مبادئ المناضل أثناء الخرجة الميدانية

مشاركة


واجب والتزام المناضل

(الخرجة الجوارية والتجمعات)


بداية، تعتبر الحريات من أهم حقوق المواطن وحفاظا عليها وجب دوما المطالبة والنضال من أجلها كون حرية التعبير، وإنشاء الجمعيات، والاجتماع مضمون للمواطن.

في هذا الصدد، حرية التظاهر السلمي مضمونة للمواطن دستوريا غير أنها في نفس الوقت وجب أن تكون وفقا للقانون الذي يحدد كيفية ممارستها، مع التذكير أنه يحق لكل مواطن متمتع بحقوقه المدنية والسياسية حرية التنقل عبر التراب الوطني.

بالمقابل، يعاقب القانون عن التعسف في استعمال السلطة ومن بينها أعمال الاعتقال التعسفي موازاة مع المبدأ المضمون دستوريا والمتمثل في أنه لا يتابع أحد، ولا يوقف أو يحتجز، إلا ضمن الشروط المحددة بالقانون، وطبقا للأشكال المنصوص عليها.

بالتالي، تلعب الأحزاب السياسية دورا هاما في الأنظمة الديمقراطية ومدى ممارستها لتحقيق الأهداف المرجوة.

 

مما سبق ذكره يتبين جليا الوقوف على بعض النقاط الأساسية والمبدئية :

·     ما يجب أن يتفاده المناضل في الخرجة الميدانية:

 

-       باعتبار الخرجة الميدانية من بين أهم وأنجع ممارسات النضال، وكونها تحدث حالة ترقب وقلق لدى السلطات نظرا لصداها بالتالي على المناضل البقاء مع المجموعة أثناء التجمع تفاديا لأي ضغوطات أو ممارسات قد تصدر من السلطات الأمنية.

-       إضافة لما سبق ذكره، على المناضل الصبر وإظهار القدرة على التحكم في النفس للسيطرة على زمام الأمور بعدم الرد على أي تجاوز لفظي أو فعلي قد يصدر من أعوان الأمن حماية لنفسه وللكتلة ككل، إلا بما هو مشروع أي دفاعا عن نفسه دون التعدي بكل ما هو معاقب عليه قانونا من أفعال وألفاظ.



·     ما يجب أن يعلمه المناضل:

 

-       من بين مقومات نجاح الخرجة هو روح المجموعة وسلامتها بالتالي وجب احترام وإتباع التعليمات المتفق عليها تماشيا مع مقتضيات الخرجة وهدفها.

-       من الضروري معرفة أن حرية الانتماء السياسي مضمونة للمواطن، كما أن المشرع لم يقيد هذه الحرية وفقا لقانون الأحزاب السياسية إلا فيما يخص شرط السن الذي قيده ببلوغ سن الرشد وكذا حظر الانخراط مؤقتا على بعض الفئات بالنظر لوظائفهم وممارستهم لها. (أي الحالة الوحيدة لتنافي الانتماء مؤقتا)

-       الحزب السياسي يعتبر كهمزة وصل بين الحكم والمحكوم ولأجل ذلك وجب التحلي والتقرب من المواطن لإمكانية نقل انشغالاته، كما يمكن اعتبارها وسيلة لإنارة الرأي العام وتكوينه.

-       وباعتبار الأحزاب السياسية مدرسة للشعوب فهي وسيلة لتحقيق المشاركة السياسية.

·     حالة التوقيف:

 

يتوجب على المناضل تقديم الهوية الصحيحة تفاديا لكل التلاعب كون الأمور قد تسير إلى ما قد يسبب له مختلف الأضرار وللمجموعة ككل.

-       إن إخفاء الهوية قد يؤدي أيضا إلى صعوبة استرجاع المناضل من قبل قادة الحزب عند مباشر إجراء الاسترجاع كون عدم معرفة هويته الحقيقية من قبل السلطات الأمنية يؤدي حتما إلى صعوبة تحديد موقعه.

-       بالإضافة إلى أنه قد يتسبب في مباشرة إجراءات قضائية كون القانون الساري المفعول يعاقب على انتحال صفة بعقوبة جزائية ويتخذ تجاهه إجراءات المثول الفوري، مما قد يؤدي بصدور أحكام سالبة للحرية تجاه شخصه.

-       كما قد توجه له تهمة عرقلة هيئة أمنية في تأدية مهامها...


وأخيرا، يلتزم المناضل بتفادي كل ما يؤدي إلى اتخاذ أي إجراء تجاهه للوصول للهدف المسطر من الخرجة الميدانية والتجمع.



انظم الى المتبرعين

جيل جديد

روابط مفيدة

البيانات البرنامج مشروعنا للمجتمع ملف الصحافة الأحداث مواعيد وسائل الإعلام

معلومات