منذ عدة أسابيع ، نشهد تزايد اعتقالات المتظاهرين في جو من التوترً والقمع بالرغم من الطابع السلمي المشهود للحراك الشعبي.
المفارقة أن تتزامن هذه الحدة في القمع بدعوة السلطة الجزائريين إلى المشاركة الفعالة في الاستحقاقات الرئاسية المزمع اجراءها في 12 ديسمبر.
يندد جيل جديد بحملة الإعتقالات هذه مؤكدا على أن إطلاق سراح جميع سجناء الرأي شرط أساسي للخروج من الأزمة.
يظهر جليا أن التصلب الذي تتعامل به السلطة مع هذه الاستحقاقات لا يفهم منه سوى عدم قدرتها على إقناع المواطنين على الرضوخ لخارطة طريق لم يقبلوا بها.
وعليه فإن جيل جديد يعرب عن قلقه بشأن تطور الأحداث التي تتزامن مع إعلان العديد من سجناء الرأي الدخول في إضراب عن الطعام قد تكون عواقبه كارثية.
تعيش الجزائر لحظات معقدة وخطيرة.
أكثر من أي وقت مضى ، يجب التحلي بالحكمة و الإحتكام للعقل.
الجزائر ملك لكل الجزائريين بدون استثناء. وحدها الخطة المبنية على الصالح العام ومصير الامة الرامية للجمع بين المواطنين في حوار حقيقي يمكنها أن تضمن عودة الاستقرار والشرعية.
الرئيس
سفيان جيلالي
صدور النشرة الاقتصادية الجزائرية للنصف الثاني من عام 2025! يغطي هذا التقرير الشامل عدة محاور…
يتابع الرأي العام، وبقلق بالغ، توالي القرارات المتناقضة والمتعاكسة لبنك الجزائر، وآخرها المذكرة الصادرة بتاريخ 4…
الحوار الصادق والمسؤول، وحتى المفاوضات الشجاعة، ليست ضعفًا ولا تنازلًا، بل خيارًا وطنيًا استراتيجيًا لحماية…
تأتي مسألة الجنسية في صميم العقد السياسي بين الدولة والمواطنين. فهي لا تنتمي إلى مجال…
أثارت الزيادة الأخيرة في أسعار الوقود، التي جرى تطبيقها دون إبلاغ مسبق للسكان وخارج أي…
أعتقد أنّ كثيرين منّا تابعوا خطاب رئيس الجمهورية أمام البرلمان، لكن تصريحًا واحدًا فقط شدّ…