بين القضية و المتاجرة ملف المساجين محاصر

بين القضية و المتاجرة ملف المساجين محاصر

أتذكر شخصياً خِطاب الدكتور سفيان جيلالي في ندوة عين بنيان حين قال “لا حِوار دون إطلاق سَراح المساجِين خاصتاً المجاهد بورقعة “، وكان له نفس الموقِف و الشَرط لِمشاوارت كريم يونس “لا حِوار بدون تسوية ملف مُعتقلين الرأي”، وهذا كان طلبه عند إستِقباله من طرف الرئيس تبون في المرة الأولى و الثانية و لن تكون الأخيرة.

هناك أمور يجب توضيحها بعد الحملة الشرسة التي طالت هذا البيان:

لو كانت لِسفيان جيلالي نِية للمتُاجرة بملف المسجونِين كان ردّ على الألاف مِن إتِصالات الصحُفيين مِن الداخل و الخارج و تَصدر الصُحف و الأخبار ونحن من كان يُعاني التعتِيم الإعلامي، لكنه فضّل أن يكون مَسعاه إنسانياأكثر مِنه سياسي.

تَحامل شَرس على شخص سفيان وعلى الحِزب تُبيِن النوايا الخبيثة لِمن يَدعي أن قضِية المساجين قَضيتهم تهمُهم ولا دَخل لِغيرهم فيها مُتناسين أن أمر حبسهم كان سيَاسي  وأمر إطلاق سَراحهم لن يكون الا سياسياً.

البعض ينتقِد و يتهجَم و يُطالب بأن يبقى المساجين في الحبس لِسبب واحد أن المُبادرة جاءت من عند جيل جديد! أتسَاءل هل قَلق و بُكاء أهالي و أطفال المُعتقلين يُساوي بعض الإعجابات على مناشير تُدين و تُندد وفقط ؟ ياله من نِضال و إنسانية غريبة.

في الأخير وبعيدًا عن العِراك السِياسي، سفيان جيلالي إنسان مَهما كان إختِلافكم معه, كان يَسعى لأن يُطلق سَراح سمير بلعربي و كريم طابو قَبل العيِد لأجل أطفالهم ,فبالله عَليكم أين هي المُتاجرة !

السيدة نسيمة حديبي