التضامن والعدالة للفلسطينيين !

التضامن والعدالة للفلسطينيين !

من الخيانة إلى الخيانة، الفلسطينيون يعانون بلا نهاية!
إن التطبيع الرسمي للعلاقات بين الدولة العبرية والإمارات يضع حدا للنفاق السائد لدى بعض الدول العربية التي تخلت منذ فترة طويلة عن الفلسطينيين وتظاهرت بدعمهم، إذا لم يكونوا قد غدروا بهم بكل ببساطة.
إن خرق المبادئ الاخير يقوض الالتزام الرسمي من جانب هذه الدول بعدم إقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل طالما استمرت هذه الاخيرة في سياستها الاستعمارية، ورفضها تنفيذ القرارات الدولية التي تسمح للفلسطينيين بتأسيس دولة فلسطينية مستقلة.
ويشير ذلك أيضا إلى بداية نهاية الدول العربية باعتبارها كيانات يمكنها التأثير على الساحة الدولية ويضعها في موقف الخضوع التام لنظام دولي من شأنه أن يستعبدها بشكل بطريقة مباشرة في نهاية المطاف.
يتعين على الجزائر ان تظل وفية لالتزامها و عهدها إزاء الفلسطينيين إلى أن يصبح بوسعهم إقامة دولة مستقلة ذات سيادة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.