بذهول وأسف، تلقى جيل جديد، مثله مثل جميع المواطنين، التصريحات الخطيرة وغير المسؤولة لرئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الذي كان من المفترض أنه يمثل النخبة الدينية في البلدان الإسلامية.
فبالإضافة إلى اعتبار الصحراء الغربية أراض مغربية من دون نقاش، فإنه ينكر على الموريتانيين شرعية سيادتهم والتي بحسبه كان ينبغي أن تكون مغربية منذ البداية، وأكثر من ذلك يقترح، من دون خجل، حشد الـ 35 مليون مغربي والجهاد إلى تندوف. ولاءه المعلن لعلال الفاسي يبرهن على أن طموحه هو “استعادة “على حسبه، «المغرب الشرقي” حتى بشار وأدرار!
وبغض النظر عن الهذيان الذي يتسم به هكذا تصريحات التي تستوجب الإدانة الصريحة، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو جدية ومستوى المنظمة التي يرأسها وقبل كل هذا، استغلالها لأجندات دولية غير بريئة.
تجدر الإشارة إلى أن هذه “الجمعية” كانت قد استخدمت في عدد من الصراعات الأهلية المميتة في بلدان إسلامية مختلفة لتشجيع وتعميق الانقسامات.
السؤال الذي يطرح نفسه بقوة، هو الغاية من تواجد ومشاركة أعضاء جزائريين في هذه المنظمة!
إن التزامهم لا يمكن أن يكون مفهوما إلا إذا كان يشكل حقا ثقلًا موازنًا فعالًا للتصدي للتلاعبات الخارجية المحتملة.
الرئيس
بقلم الدكتور لخضر أمقران رئيس "جيل جديد" مع الضربات التي استهدفت إيران، منذ ثلاث أسابيع…
هل تستطيع الجزائر أن تعيد صوت العقل إلى الخليج؟ 1- مقدمة: تشهد منطقة الخليج اليوم…
إيران تحت القصف: حرب أخرى باسم الكذب زهير رويس – نائب رئيس حزب جيل جديد…
-كيف تصفون الواقع السياسي الحالي في الجزائر؟ وما أبرز التحديات التي تواجه الحياة الحزبية اليوم؟…
من الذهب الأسود إلى ذهب الشمس تتأخر الجزائر بشكل كبير في أن تصبح واحدة من…
اختُتمت أشغال لجنة الشؤون القانونية والإدارية والحريات بالمجلس الشعبي الوطني حول مشروع القانون العضوي المتعلق…