بذهول وأسف، تلقى جيل جديد، مثله مثل جميع المواطنين، التصريحات الخطيرة وغير المسؤولة لرئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الذي كان من المفترض أنه يمثل النخبة الدينية في البلدان الإسلامية.
فبالإضافة إلى اعتبار الصحراء الغربية أراض مغربية من دون نقاش، فإنه ينكر على الموريتانيين شرعية سيادتهم والتي بحسبه كان ينبغي أن تكون مغربية منذ البداية، وأكثر من ذلك يقترح، من دون خجل، حشد الـ 35 مليون مغربي والجهاد إلى تندوف. ولاءه المعلن لعلال الفاسي يبرهن على أن طموحه هو “استعادة “على حسبه، «المغرب الشرقي” حتى بشار وأدرار!
وبغض النظر عن الهذيان الذي يتسم به هكذا تصريحات التي تستوجب الإدانة الصريحة، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو جدية ومستوى المنظمة التي يرأسها وقبل كل هذا، استغلالها لأجندات دولية غير بريئة.
تجدر الإشارة إلى أن هذه “الجمعية” كانت قد استخدمت في عدد من الصراعات الأهلية المميتة في بلدان إسلامية مختلفة لتشجيع وتعميق الانقسامات.
السؤال الذي يطرح نفسه بقوة، هو الغاية من تواجد ومشاركة أعضاء جزائريين في هذه المنظمة!
إن التزامهم لا يمكن أن يكون مفهوما إلا إذا كان يشكل حقا ثقلًا موازنًا فعالًا للتصدي للتلاعبات الخارجية المحتملة.
الرئيس
يتابع الرأي العام، وبقلق بالغ، توالي القرارات المتناقضة والمتعاكسة لبنك الجزائر، وآخرها المذكرة الصادرة بتاريخ 4…
الحوار الصادق والمسؤول، وحتى المفاوضات الشجاعة، ليست ضعفًا ولا تنازلًا، بل خيارًا وطنيًا استراتيجيًا لحماية…
تأتي مسألة الجنسية في صميم العقد السياسي بين الدولة والمواطنين. فهي لا تنتمي إلى مجال…
أثارت الزيادة الأخيرة في أسعار الوقود، التي جرى تطبيقها دون إبلاغ مسبق للسكان وخارج أي…
أعتقد أنّ كثيرين منّا تابعوا خطاب رئيس الجمهورية أمام البرلمان، لكن تصريحًا واحدًا فقط شدّ…
تعيش عملية التمثيل السياسي في الجزائر أزمة عميقة، تظهر ملامحها سواء على المستوى الوطني (البرلمان)…