منذ عدة أسابيع ، نشهد تزايد اعتقالات المتظاهرين في جو من التوترً والقمع بالرغم من الطابع السلمي المشهود للحراك الشعبي.
المفارقة أن تتزامن هذه الحدة في القمع بدعوة السلطة الجزائريين إلى المشاركة الفعالة في الاستحقاقات الرئاسية المزمع اجراءها في 12 ديسمبر.
يندد جيل جديد بحملة الإعتقالات هذه مؤكدا على أن إطلاق سراح جميع سجناء الرأي شرط أساسي للخروج من الأزمة.
يظهر جليا أن التصلب الذي تتعامل به السلطة مع هذه الاستحقاقات لا يفهم منه سوى عدم قدرتها على إقناع المواطنين على الرضوخ لخارطة طريق لم يقبلوا بها.
وعليه فإن جيل جديد يعرب عن قلقه بشأن تطور الأحداث التي تتزامن مع إعلان العديد من سجناء الرأي الدخول في إضراب عن الطعام قد تكون عواقبه كارثية.
تعيش الجزائر لحظات معقدة وخطيرة.
أكثر من أي وقت مضى ، يجب التحلي بالحكمة و الإحتكام للعقل.
الجزائر ملك لكل الجزائريين بدون استثناء. وحدها الخطة المبنية على الصالح العام ومصير الامة الرامية للجمع بين المواطنين في حوار حقيقي يمكنها أن تضمن عودة الاستقرار والشرعية.
الرئيس
سفيان جيلالي
بقلم الدكتور لخضر أمقران رئيس "جيل جديد" مع الضربات التي استهدفت إيران، منذ ثلاث أسابيع…
هل تستطيع الجزائر أن تعيد صوت العقل إلى الخليج؟ 1- مقدمة: تشهد منطقة الخليج اليوم…
إيران تحت القصف: حرب أخرى باسم الكذب زهير رويس – نائب رئيس حزب جيل جديد…
-كيف تصفون الواقع السياسي الحالي في الجزائر؟ وما أبرز التحديات التي تواجه الحياة الحزبية اليوم؟…
من الذهب الأسود إلى ذهب الشمس تتأخر الجزائر بشكل كبير في أن تصبح واحدة من…
اختُتمت أشغال لجنة الشؤون القانونية والإدارية والحريات بالمجلس الشعبي الوطني حول مشروع القانون العضوي المتعلق…