انتخاب زهير رويس كنائب لرئيس الحزب: رسالة ثقة قوية للجالية

انتخاب زهير رويس كنائب لرئيس الحزب: رسالة ثقة قوية للجالية

أثبت المجلس الوطني مرة أخرى أن له نظرة حداثية للسياسة الجزائرية .

و ذلك بوضع ثقته في مناضل من الجالية الجزائرية بالخارج و بهذا يكون حزبنا سباقا في إدماجه للجزائريين القاطنين في الخارج بما يتعلق بالأمور السياسية للحزب كتعبير واضح عن رفضه للمادة 51 لدستور 2016.

إنها المرة الأولى! إذ لا يوجد أي حزب سياسي سبق و أن أعطى منصب في هذه الأهمية لعضو من الجالية.

فخلال اجتماع أعضاء المجلس الوطني يوم 2 اكتوبر الفارط، تم انتخاب زهير رويس لمنصب نائب رئيس خلفا للمرحوم إسماعيل سعيداني طيب الله ثراه.

و يعتبر رويس عضو مؤسس و رئيس جيل جديد أوروبا.

توافق الاآراء و تساوي الفرص بين كل المواطنين في المبادئ الأساسية للحزب”  كما ان انتخاب عضو من الجالية في الخارج يعبر عن رغبة الحزب
في جمع كل طاقات الوطن من اجل بناء المستقبل . اذ يعتبر زهير مثالا حيا على ان بعد المسافة ليس عائقا  لخدمة الوطن”  حسب تصريح جيلالي سفيان.

وبكل تواضع قبل زهير المسؤولية الملقاة على عاتقه اذ صرح بالاتي: “اشكر المجلس الوطني للثقة التي منحني إياها، و سابذل كل  ما بوسعي من اجل مساعدة رئيس الحزب  في مجهوداته و مبادراته  و كلي اذان صاغية لقاعدة الحزب من سيدي بلعباس إلى منتريال بكندا ومن الجزائر العاصمة إلى باريس، من قسنطينة إلى دبي و من تمنراست إلى بكين”

في سن الخمسين، زهير يملك  30 سنةً من النضال و الخبرة السياسية ” نحن نتطلع الى المستقبل، الحراك وحدنا كمواطنين من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب  وفي كل ارجاء المعمورة، و انه من واجبنا ان نعمل على تحقيق تطلعات هذا الشعب عن طريق الحوار  و الاحترام المتبادل و باشراك كل القوى الحية للأمة أينما وجدت”  صرح زهير رويس على هامش انتخابه كنائب رئيس ” نحن حزب شاب، حزب 3.0! الجيل الأول في السياسة كان الافلان، الجيل الثاني يكمن في الأحزاب التي مثلت الانفتاح الديمقراطي سنة 1989 بعدها يأتي جيلنا الذي تلا بعد الانفتاح الديمقراطي الثاني في 2011 و نتمنى ان نساهم بطريقة إيجابية في هذا الانفتاح. نحن فخورون كوننا حزبنا قد عارض جماعة أو بالأحرى شلة بوتفليقة منذ وجودها على الساحة السياسية و موقفنا أبدا لم يتغير”

ان هذا التعيين جاء نتيجة لسنوات من العمل الميداني و الذي توج بتأسيس  حزب جيل جديد أوروبا ” فمن اظلم القضايا التي قام بوتفليقة بدسترتها تمثلت في خلق مواطن من الدرجة الثانية و هو المواطن المقيم بالخارج. أعتقد انه مهما تكن اختلافاتنا السياسية نتفق جميعنا على ان الجالية بالخارج أقصيت عن طريق المادة 51. انني فخور جدا بانتمائي الىً حزب لا يفرق بين الجزائريين، حزب يسمح بالنقاش المضاد و البناء و يشجع كل الكفاءات الجزائرية لتكون في خدمة الوطن”

و باحاسيس مفعمة يخلف زهير الراحل إسماعيل سعيداني كنائب لرئيس الحزب :” انها مسؤولية ثقيلة ان يوكل إلى شخصي مهمة اتمام ما قام به صديقي و رفيق النضال رحمه الله. لكنني سعيد أنه رأى الحراك يملأ الشوارع بأم عينيه و أن يشارك فيه، و قد شاء القدر ان يرحل عنا في يوم جمعة 22 من شهر ماي الفارط.”

المجلس الوطني و كل المناضلين عازمون على رفع قيم التوافق، الاحترام المتبادل و الحوار وهي القيم التي لطالما آمن بها سي اسماعيل وهي القيم نفسها التي جعلتنا ننشئ الحزب مع سفيان جيلالي و مناضلين.

 

 

مقابلة بتاريخ 29 أبريل 2020. اكتشف المزيد حول زهير رويس : interview-de-m-zoheir-rouis-membre-du-conseil-politique-et-se-charge-de-la-representation-a-letranger-a-jil-jadid/