جيل جديد يندد بالاختلالات الإدارية الممنهجة لإقصاء الطاقات المستقلة والمعارضة
في سياق التحضير للانتخابات التشريعية المقبلة، وبعد مرور واحد وعشرين (21) يوماً على استدعاء الهيئة الناخبة، يسجل حزب جيل جديد باستنكار شديد ما تشهده عملية جمع التوقيعات والتصديق عليها من اختلالات إدارية ممنهجة، يبدو أنها تهدف إلى غلق أبواب المشاركة السياسية أمام الطاقات المستقلة وأحزاب المعارضة الوطنية.
لقد أصبح من الواضح أن عملية التصديق على التوقيعات تحولت إلى عقبة بيروقراطية معقدة تفوق في صعوبتها عملية التصويت نفسها، وهو أمر لا يخدم بأي حال من الأحوال مصداقية العملية الانتخابية، بل يكرّس العزوف ويعمّق القطيعة بين المواطن والشأن العام، في وقت يفترض فيه أن تكون مسؤولية استقطاب المواطن مسؤولية جماعية تتطلب تسهيلات لا تعقيدات.
كما أن ما يرد إلى الحزب من تقارير ومعلومات من ممثليه عبر عدد من ولايات الوطن، وخارج الوطن يبعث على القلق العميق، ويطرح تساؤلات جدية حول مدى توفر شروط النزاهة والشفافية، ويغذي المخاوف من عودة ممارسات نعتقد أنها أصبحت من الماضي.
فعلى سبيل المثال لا الحصر:
في بلدية سطيف، تم تسجيل منع فروع البلدية من القيام بعملية التصديق على التوقيعات، في سلوك غير مبرر ولا يستند إلى أي أساس قانوني.
وفي بلدية مفتاح، يرفض الأمين العام بالنيابة الشروع في عملية التصديق، بحجة عدم تلقيه تعليمات. وفي نفس البلدية لم يتم تعيين مندوب السلطة المستقلة إلا يوم الخميس 23 أفريل( 20 يوم تأخير!؟)..
في المقاطعات الإنتخابية بالمهجر أيضًا وعلى سبيل المثال، منسقو اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات(ANIE) غير موجودين، وبالتالي لا توجد أي معلومات ولا إجابات على الأسئلة المطروحة بالفعل (وخاصة التقسيم الانتخابي حسب المنطقة). هذا التثبيت خارج المواعيد النهائية، بينما المواعيد لتقديم الملفات إلزامية ومقيدة.
كل هذه الأمور والممارسات تثير الدهشة والاستغراب وتعكس حالة من الشلل الإداري الخاضع لمنطق الأوامر بدل إحترام القانون.
إن حزب جيل جديد يندد تنديداً شديداً بهذه التصرفات غير القانونية وغير المقبولة، والتي تمسّ بجوهر العملية الديمقراطية، ويدعو السلطات العليا في البلاد، وكذا السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، إلى تحمل كامل مسؤولياتها لضمان احترام القانون، ورفع كل العراقيل الإدارية التي تعيق المشاركة السياسية الحرة والنزيهة.
كما يؤكد الحزب أنه لن يسكت عن أي تجاوزات، مهما كان مصدرها، وسيواصل متابعة كل المستجدات عن كثب، لاتخاذ المواقف والقرارات المناسبة بخصوص هذا الاستحقاق الانتخابي، الذي قرر خوضه بكل استقلالية ومسؤولية، رغم إدراكه لعدم ملاءمة الظروف السياسية والقانونية الحالية لضمان مشاركة حقيقية وفعالة للمواطنين.
عن/ جيل جديد
د. لخضر أمقران
الرئيس
مع اقتراب كل موعد انتخابي، تعود ظاهرة العزوف الانتخابي إلى الواجهة كواحدة من أبرز التحديات…
بيان المجلس الوطني لحزب جيل جديد الجزائر، 11 أفريل 2026 اجتمع المجلس الوطني لحزب جيل…
قبل أقل من ثلاثة أشهر عن موعد الانتخابات التشريعية المقررة بتاريخ الـ 2 جويلية 2026،…
بقلم زهير رويس نائب رئيس حزب جيل جديد بعد مراجعة الدستور، وبعد تشديد قانون الأحزاب،…
بقلم زهير رويس نائب رئيس جيل جديد ليس الدستور مجرد دليل لتنظيم الإدارة، بل هو…
بقلم الدكتور لخضر أمقران رئيس "جيل جديد" مع الضربات التي استهدفت إيران، منذ ثلاث أسابيع…