احمد وارد
سيُبحر غدًا، بإذن الله، أسطول إنساني من مدينة تونس متحدّيًا كل العراقيل والتهديدات، في رسالة دعم وإغاثة للشعب الفلسطيني المحاصر في قطاع غزّة.
وعلى متنه يوجد مناضلنا المخلص أمين رباحي، عضو حزب جيل جديد، الذي تطوّع، شأنه شأن إخوة وأخوات آخرين، لنصرة أهل غزّة الذين يعيشون واحدة من أبشع المآسي في عصرنا الحديث.
إنّ وجود ممثل عن جيل جديد في هذه المهمّة النبيلة يُجسّد بجلاء رسالة الحزب القائمة على نصرة القضايا العادلة، والدفاع عن الكرامة الإنسانية، وترجمة المبادئ السامية إلى أفعال ملموسة.
لقد أثبت حزب جيل جديد، بعيدًا عن الشعارات الفارغة، أنّ العمل السياسي لا ينفصل عن روح الإنسانية والشجاعة، بل هو التزام ومسؤولية.
وهذا الأسطول الإنساني إنما هو تعبير عن وعي كوني، وإرادة صلبة لكسر الحصار الظالم، وبثّ بارقة أمل في نفوس العائلات الفلسطينية المحرومة من أبسط حقوقها.
ومن خلال مناضله الذي يشارك في هذه المغامرة الجليلة والخطرة، يكتب جيل جديد اسمه في سجلّ الأحرار الذين رفضوا الظلم واختاروا الوقوف إلى جانب المظلومين. وإنّ في ذلك برهانًا واضحًا على أنّ السياسة، إذا تأسست على المبادئ الراسخة، يمكن أن تتحوّل إلى أداة للتضامن الدولي والعمل الإنساني.
بوركتم، ورحلة موفّقة بإذن الله.
نسأل الله أن يسدّد خطاكم ويعينكم في هذه المهمّة.
تحيا الجزائر ويحيا جيل جديد.
بقلم زهير رويس نائب رئيس جيل جديد ليس الدستور مجرد دليل لتنظيم الإدارة، بل هو…
بقلم الدكتور لخضر أمقران رئيس "جيل جديد" مع الضربات التي استهدفت إيران، منذ ثلاث أسابيع…
هل تستطيع الجزائر أن تعيد صوت العقل إلى الخليج؟ 1- مقدمة: تشهد منطقة الخليج اليوم…
إيران تحت القصف: حرب أخرى باسم الكذب زهير رويس – نائب رئيس حزب جيل جديد…
-كيف تصفون الواقع السياسي الحالي في الجزائر؟ وما أبرز التحديات التي تواجه الحياة الحزبية اليوم؟…
من الذهب الأسود إلى ذهب الشمس تتأخر الجزائر بشكل كبير في أن تصبح واحدة من…